قاضي التحقيق في الدار البيضاء يتابع استجواب الزفزافي
قاضي التحقيق في الدار البيضاء يتابع استجواب الزفزافي

قاضي التحقيق في الدار البيضاء يتابع استجواب الزفزافي تلغراف نيوز نقلا عن الجزائر تايمز ننشر لكم قاضي التحقيق في الدار البيضاء يتابع استجواب الزفزافي، قاضي التحقيق في الدار البيضاء يتابع استجواب الزفزافي ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا تلغراف نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، قاضي التحقيق في الدار البيضاء يتابع استجواب الزفزافي.

تلغراف نيوز قرّر قاضي التحقيق في الغرفة الابتدائية بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، الاثنين، تأخير جلسة التحقيق التفصيلي مع قائد الحراك الشعبي بالريف، ناصر الزفزافي إلى جلسة يوم غد قصد استكمال الاستنطاق التفصيلي معه، حول التهم الموجهة. وجاء قرار القاضي، تأجيل استكمال التحقيق التفصيلي مع «الزفزافي» ورفيقه جواد صابري، بعد ست ساعات من الاستماع إليه حول التهم الموجهة إليه، والمتعلقة بـ«المس بالسلامة الداخلية للدولة» و«التحريض» و«الاشتباه في ارتكابه جريمة عرقلة وتعطيل حرية العبادات» وعدد من التهم التي «تشكل جرائم بمقتضى القانون» حسب بلاغ سابق للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة. وأكدت مصادر من هيئة الدفاع حضرت الجلسة أن زعيم «حراك الريف» نفى مجدّدا كل التهم الموجهة له ولمعتقلي الحراك الشعبي بالريف، مؤكدا أن مطالب الحراك بالريف، مطالب اقتصادية واجتماعية وثقافية لا علاقة لها بالتهم الملفقة لنشطاء الحراك وأكد موافقته على محتوى الرسالة التي حملت اسمه من السجن ووجهها لسكان منطقة الريف وللمغاربة وما تحمله من مضمون.

الزفزافي يؤكد تعرضه للتعذيب

وقال محمد زيان، المحامي عن هيئة دفاع الزفزافي، إن الزفزافي أكد لقاضي التحقيق عقب جلسة استنطاقه أنه هو من كتب الرسالة التي أثارت جدلا قانونيا وسياسيا بين مندوبية السجون وهيئة الدفاع كما أكد أنور بلوقي، عن هيئة الدفاع أن الزفزافي اعترف أمام القاضي أنه كتب الرسالة التي نشرت على أوسع نطاق، والتي دعا فيها إلى التمسك بالسلمية أثناء الاحتجاجات، وأن الزفزافي آزره ما يقارب 40 محاميا من مختلف هيئات الدفاع بربوع المغرب. وقالت إلهام فلاح، عضو هيئة دفاع إن الزفزافي سبق له أن وجه رسالتين الأولى إلى الملك محمد السادس باعتباره أميرا للمؤمنين، وسلمها إلى مدير السجن، إلا أن هذا الأخير أجابه «من أنت لتخاطب الملك» فيما أراد الزفزافي أن يوجه رسالته الثانية إلى الشعب، وسلمها كذلك إلى مدير السجن، والذي رفض الرسالتين معا.
وقالت مصادر هيئة الدفاع إن الزفزافي، أثار في التحقيق معه، تعرضه للتعذيب أثناء اعتقاله على يد الضابط المدعو عصام بالحسيمة، وأنه فكر في اللجوء السياسي عقب تعرضه للتهديدات والعنف وقال بخصوص واقعة المسجد، التي أدت إلى إصدار مذكرة اعتقاله إنه دخل إلى المسجد بعد خروج المصلين احتجاجا على الإمام الذي يخلط بين الدين والسياسة.
وأثار الزفزافي أمام قاضي التحقيق قضية تسريب صوره الموجودة في مفتاح حفظ المعلومات «usb» الخاص به، التي حجزتها الفرقة الوطنية، والتي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أوضح أن اليخت الذي ركب فيه لا يعود له وإنما اكتراه بـ100 درهم للجولة الواحدة، كما كذب الزفزافي توفره على سكن «فيلا» في الجزائر وقال «كيف يكون لي يخت وليست لدي حتى وجبة عشاء وأسرتي فقيرة». ونقل موقع «لكم» عن محامي عن هيئة الدفاع أن الجدل داخل جلسة الاستنطاق التفصيلي، هي صور التفصيل حيث احتج الزفزافي على ما تعرض له وكذلك أخذ أطباء الفرقة الوطنية لعينات من لعابه، وتساءل عن مآل أخذ لعابه وهو الأمر الذي أثاره عضو في «الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان» والمتعلق بأخذ عينات من لعاب المعتقلين في أحداث الحسيمة من طرف موظفين منتمين للإدارة العامة للأمن الوطني بغرض تحديد بصماتهم الجينية، وهو ما اعتبره خرقا قانونيا جسيما في حق معتقلي الحسيمة، وذلك على إثر تصريح منسوب لمصدر أمني في إحدى الجرائد الإلكترونية يبرر هذا التصرف اعتمادا على المادة 47 من المسطرة الجنائية.
وقالت إلهام فلاح، المحامية في هيئة الدفاع إن المحامين في الجلسة اشتكوا لقاضي التحقيق الظروف السيئة التي يتم التعامل معه بها من قبل إدارة سجن عكاشة، وغياب ظروف مساعدة للتخابر مع المحامين.

تأجيل الاستماع إلى أعمراشا

من جهة أخرى تم تأجيل جلسة الاستماع للمرتضى إعمراشا، أحد أبرز الناشطين في الحراك الشعبي للريف، والذي مثل يوم الاثنين عند قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف بسلا في حين يتشبث دفاع الناشط الريفي ببراءته من التهم الموجهة إليه.
وقالت نعيمة الكلاف، المحامية المكلفة بملف المرتضى ضمن هيئة الدفاع إن الجلسة كانت مخصصة فقط للبحث الاجتماعي عن شخص إعمراشا، تضمنت أسئلة عن اسمه وعائلته ومساره المهني، واعتبرت أنه لم يتم تحديد تاريخ معين للجلسة المقبلة، «ربما ارتباط الفترة الزمنية الراهنة بالعطلة الصيفية»، موضحة أن حالة المرتضى إعمراشا المتابع في حالة سراح ليست كحالات باقي المعتقلين المتابعين في حالة اعتقال، «إذ إن مساطر التحقيق والاستماع والمحاكمة تتسم بسرعة الإجراءات».
وأضافت الكلاف حول التهم الموجهة إلى الناشط الريفي المذكور والمستندة على نصوص قانون مكافحة الإرهاب «ما أعرف عن المرتضى هو لحيته. أما أفكاره فليست إرهابية ومتطرفة»، وأن ملفه خال من أي دليل يهم الإرهاب.
ونقل موقع «هسبرس» عن المحامية المغربية أن ذنب هؤلاء المعتقلين الوحيد هو أنهم احتجوا بطريقة سلمية وفق ما يتيحه الدستور من أجل مطالب مشروعة وعادلة؛ فيما استبعدت أن تكون هذه الاعتقالات والمحاكمات تدخل ضمن تصفية الحسابات السياسية.
وقالت الكلاف إن قاضي التحقيق لم يسأل المرتضى عن صلته بنشاطه في الحراك الريفي، إذ إن «التحقيق الحالي لم يتضمن، إلى حدود الساعة، أسئلة موجهة حول صلته بالحراك الشعبي» وإن من بين النقاط السوداء التي تضمنها تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة هي «توظيف القضاء لتصفية الحسابات مع المعارضين» و»يجب على القضاء أن يعطي إشارة للجميع بإطلاق سراح المعتقلين المحتجين على مطالبهم المشروعة، وغلق مثل هذه الملفات.. لأننا تعبنا، صراحة، من الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري التي كانت في الماضي».
والقت الشرطة القبض في يوم 10 حزيران/ يونيو الماضي، على المرتضى إعمراشا، وسط شارع مدينة الحسيمة، بعدما كان متجها لإجراء حوار صحافي، قبل أن يتم نقله إلى سلا وإيداعه بالسجن المحلي، بغرض إحالته على عبد القادر الشنتوف، قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب ويوم الخميس الـ22 من الشهر ذاته، تم تمتيع المرتضى بالسراح المؤقت لحضور جنازة والده بالحسيمة.

اعمراشا متهم بالارهاب

ويتابع الناشط الريفي، الذي يخضع للمراقبة القضائية وإغلاق الحدود في وجهه طبقا لمقتضيات قانون مكافحة الإرهاب، بتهم تشمل «تحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية والإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية والإشادة بتنظيم إرهابي».
وابتكر عدد من الأطباء الأجانب طريقة خاصة للتعبير عن تضامنهم مع معتقلي حراك الريف في المغرب، حيث اختاروا كتابة أسماء أبرز قادة الحراك المعتقلين على كماماتهم الطبية.
وانتشرت صور الأطباء من الدول الأوربية في مواقع التواصل الاجتماعي، وهم متضامنون مع النشطاء المعتقلين على خلفية أحداث حراك الريف، حيث خطوا أسماء من قبيل: سيليا، وناصر، وجلول، وغيرهم.
وكتب الأطباء الأوربيون المتضامنون مع حراك الريف عبارة ‘‘الحرية للزفزافي وسيليا’’ بثلاث لغات، وهي الإنجليزية، والفرنسية والاسبانية، تعبيرا عن تضامنهم مع المعتقلين، وللمطالبة بإطلاق سراحهم.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع تلغراف نيوز . تلغراف نيوز، قاضي التحقيق في الدار البيضاء يتابع استجواب الزفزافي، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الجزائر تايمز