ليلة أخرى عظيمة من محبة وحزم سلمان.. تأكيد على المساواة وخطط مستمرة لمساندة المواطن
ليلة أخرى عظيمة من محبة وحزم سلمان.. تأكيد على المساواة وخطط مستمرة لمساندة المواطن

ليلة أخرى عظيمة من محبة وحزم سلمان.. تأكيد على المساواة وخطط مستمرة لمساندة المواطن تلغراف نيوز نقلا عن صحيفة سبق اﻹلكترونية ننشر لكم ليلة أخرى عظيمة من محبة وحزم سلمان.. تأكيد على المساواة وخطط مستمرة لمساندة المواطن، ليلة أخرى عظيمة من محبة وحزم سلمان.. تأكيد على المساواة وخطط مستمرة لمساندة المواطن ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا تلغراف نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، ليلة أخرى عظيمة من محبة وحزم سلمان.. تأكيد على المساواة وخطط مستمرة لمساندة المواطن.

تلغراف نيوز أصدر حزم سلمان البارحة أمراً بالقبض على 11 أميراً تجمهروا في قصر الحكم، ووفقاً لمصادر "سبق" طالب هؤلاء بإلغاء الأمر الملكي الذي نص على إيقاف سداد الكهرباء والمياه عن الأمراء، ومطالبين بالتعويض المادي المجزي عن حكم القصاص الذي صدر بحق أحد أبناء عمومتهم، حيث التعامل معهم من خلال كتيبة المهام الخاصة "السيف الأجرب" وإيداعهم سجن الحائر.

هذا الحدث يستعيد في الذاكرة السعودية كيف هو حزم وحكمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله منذ أن كان أميراً للرياض حيث كان كبير العائلة والقادر على التعامل مع أية خروجات.

ماذا حدث البارحة؟:

وما حدث البارحة كان على مسارين مهمين جداً: الأول: تأكيد الملك وولي عهده على أنه لن يسمح لـ "كائنا من كان" أن يحاول مجرد المحاولة التشويش على خطى الإصلاح والتي تسير على قدم المساواة، والثاني أن القيادة عند وضعها أمام خيارات فإنها ستنحاز للمواطن والوطن قبل كل شيء. ولعلنا جميعاُ لم ننسى مقولة ولي العهد قبل عام تقريباً حين أكد:" من لا يرضى من الامراء بالأمور القادمة التي تساوي بين المواطن والأمير في المعيشة وجميع أمور الحياة فليصطدم بالشارع".

ما حدث البارحة كان مليئاً بالحزم والمحبة، فأما الحزم فكان التصدي لمحاولة تجمهر تم التعامل معها، وأما المحبة فكانت حزمة أوامر ملكية انحاز فيها الملك وولي عهده لصف المواطن ومساندته ليتمكن من عبور المرحلة الإصلاحية.

متابعة دقيقة وانحياز للمواطن:

والأمر لا يتوقف عند ذلك، فمن الواضح أن القيادة لديها دائما متابعة خاصة مستمرة ودقيقة للوضع وخطط للتدخل في أي وقت لصالح المواطن والمحافظة على خط الإصلاح دون التراجع من أجل مستقبل الوطن واجياله فما أعلن البارحة لم يكن ضمن أي مسار معلن سابقاً كحساب المواطن. إنها مهام على قدر عظيم من المسؤولية وجدت ما تستحق في قلب سلمان المحب لشعبه، وفي كيان ولي عهده الذي نذر نفسه لتحقيق رؤية مليكه ووطنه لنقل البلاد إلى مستقبل مشرق بإذن الله تعالى.

المواطن السعودي بكل مكوناته يدرك -بحكمة- المتغيرات، ويعرف ضرورات المرحلة للانتقال بالإصلاحات الضرورية إلى حيز التنفيذ وتفاعله وإخلاصه هو رصيد القيادة وداعمها بعد الله عز وجل لتحقيق كل التطلعات.

رهان القيادة: مواطن غيور:

وقد أثبتت الأيام والمواقف وهو أمر جلي من خلال حضور السعوديين في المشهد على مواقع التواصل الاجتماعي أن اللحمة السعودية لا يمكن اختراقها، وأن السعوديين هم أول المنافحين عن متطلبات الإصلاحات مهما كانت قسوة بعضها، وبرغم وجود مئات الألاف من الحسابات المشبوهة على مواقع التواصل وتسعى بكل جهد بغيض لضرب لحمة الشعب والقيادة إلا أن السعوديين أبهروا العالم وهم يرددون مع كل حدث#كلنا_سلمان_وكلنا_محمد.

مواقف ثابتة:

كما أن ما حدث البارحة أكد أن على أعداء السعودية أن يدركوا أن لسلمان ولاء لا حدود له في قلب كل مواطن غيور علاقته بسلمان تتخطى الصورة المألوفة بين حاكم ومحكوم إلى رهان محبة وولاء واستعداد للتضحية بلا حدود.

مواسم الفرح ستدوم إن شاء الله. والعبور للمستقبل لن يتوقف في ظل تدفق مراحل الرؤية الوطنية السعودية، وما عودة العلاوة وتقديم أكثر من مستوى من بدل غلاء المعيشة سوى صورة من صور الدعم الذي لن يتوقف من قيادة رشيدة وضعت منهجاً فريداً من المحبة والحزم والعزم بقيادة خادم الحرمين وولي عهده حفظهما الله ذخرا لبلد السلام وحفظ لهما شعبهم الفريد.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع تلغراف نيوز . تلغراف نيوز، ليلة أخرى عظيمة من محبة وحزم سلمان.. تأكيد على المساواة وخطط مستمرة لمساندة المواطن، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية