ترامب يغازل معارضي هوليوود باستضافة فيلم يهينه في البيت الأبيض
ترامب يغازل معارضي هوليوود باستضافة فيلم يهينه في البيت الأبيض

ترامب يغازل معارضي هوليوود باستضافة فيلم يهينه في البيت الأبيض

تلغراف نيوز نقلا عن الدستور ننشر لكم ترامب يغازل معارضي هوليوود باستضافة فيلم يهينه في البيت الأبيض، ترامب يغازل معارضي هوليوود باستضافة فيلم يهينه في البيت الأبيض ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا تلغراف نيوز ونبدء مع الخبر الابرز،

ترامب يغازل معارضي هوليوود باستضافة فيلم يهينه في البيت الأبيض

.

تلغراف نيوز على الرغم من أن أموره استتبت إلى حد كبير فى البيت الأبيض، فإن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، لا يزال منشغلًا بأعدائه، لا سيما الذين يُذكرونه ويُذكرون الأمريكيين دائمًا، بالأدلة التى تُثبت تدخل روسيا فى مجريات الانتخابات الأمريكية السابقة، وخاصة المشهورين منهم، لذا لم يكن غريبًا أن يطلب «ترامب» مشاهدة فيلم «ذا بوست» الذى صنعه أشد المعارضين له.. فهل يحاول  أن يثبت أنه يحب أعداءه؟ أم أنه يقول لهم: «أنا هنا.. أراكم ولا أكترث»؟.

الفيلم الذى تتأهب دور العرض المصرية لبثه فى ١٨ يناير الجارى، والذى يخرجه ستيفن سبيلبرج، ويقوم ببطولته النجمان توم هانكس، وميريل ستريب، سيُعرض أمام الرئيس الأمريكى، بعد أن لبّت شركة الإنتاج الشهيرة «فوكس» رغبته، وأرسلت نسخة من الفيلم لكل من البيت الأبيض ومنتجع كامب ديفيد، الذى يستضيف «ترامب» فيه قمة بنهاية هذا الأسبوع.
وتضيف الصحيفة أن الفيلم يتمحور حول الدور الحيوى للصحافة فى الحفاظ على الحكومة صادقة، وهو فى نفس الوقت يحمل مغزى سياسيًا، وليست قصة الفيلم هى الأمر الوحيد المثير للجدل، ولكن أيضًا آراء النجمة ميريل ستريب، والنجم توم هانكس تجاه «ترامب»، إذ إنهما من أشد المعارضين له، وحتى الآن لا تخلو مناسبة أو مقابلة صحفية مع الاثنين، إلا وانتهزا الفرصة للهجوم على «ترامب»، فضلًا عن أنهما كانا من أبرز الداعمين لغريمته فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة هيلارى كلينتون.
وما يحسم الشكوك حول أن نوايا «ترامب» غير طيبة، هو علمه السابق بأن بطل الفيلم توم هانكس لن يحضر عرض الفيلم فى البيت الأبيض، على عكس المعتاد فى مثل هذه الحفلات، فعندما سُئل «هانكس» قبل ذلك عما إذا كان سيحضر شخصيًا عرضًا لفيلمه «ذا بوست» فى البيت الأبيض إذا دعاه «ترامب»، قال «لن أفعل ذلك»، وأكد أن السبب هو أن «ترامب» من أبرز مهاجمى الفيلم، وتسبب فى تعديل مبدئى للسيناريو.
وتدور قصة الفيلم حول تسريبات «أوراق البنتاجون»، وهو مقتبس عن قصة حقيقية للمسرب «دانيال السبيرج»، وهو أول مسرب فى تاريخ أمريكا، قبل ظهور إدوارد سنودن، الذى كان يعمل فى وكالة الأمن القومى الأمريكى «إن إس إيه».
الوثائق السرية التى سربها «السبيرج» من البنتاجون كانت تتناول حرب فيتنام، وكشف الحقائق حول القوات والتفجيرات فى حرب لم تتمكن الولايات المتحدة من الفوز بها، وسلم المستندات لصحيفة «نيويورك تايمز»، التى نشرت منها أجزاء كدفعة أولى، والتى كانت تتألف من سبعة آلاف صفحة، كانت تحمل عنوان «العلاقات بين الولايات المتحدة وفيتنام ١٩٤٥-١٩٦٧: دراسة أعدتها وزارة الدفاع».
وحينها نجحت إدارة الرئيس الأمريكى الراحل ريتشارد نيكسون فى الحصول على حكم قضائى بحظر نشر الوثائق التى صنفت بأنها سرية للغاية، بعد أن نشر ثلاث حلقات منها، وكانت قضية كبرى ما بين الصحافة والحكومة الأمريكية، انتصرت فيها الصحافة فى النهاية، إذ لم يكن هناك العديد من الأدلة الكافية لدى «نيكسون» ليتمكن من حظر الوثائق.
وقد تم القبض على «السبيرج» حينها، وتم توجيه تهم التآمر والتجسس وسرقة ممتلكات حكومية له، وكان فعلًا سيزج به إلى السجن، وقال وقتها إنه لا يشعر بالندم بسبب تسريبه، ومن حق الشعب أن يعرف ما تقوم به الحكومة، وكيف تدخل فى حروب تستنزف قواتها وأموالها وتنشر العدوان والعنف.
ولا يزال «السبيرج»، بطل القصة، يعيش حتى وقتنا هذا، وهو مواليد ٧ أبريل ١٩٣١، وما زال يمارس نشاطه السياسى وتحليلاته العسكرية، وله العديد من المواقف السياسية. ووفقًا لصحيفة «ديلى ميل» البريطانية، فإن الفيلم الذى يعد الصورة الكاملة مع مخرجه «سبيلبرج» ونجميه «هانكس وستريب» يتناول دور الإعلام والصحافة فى كشف أوراق البنتاجون فى عام ١٩٧١، وكيف تحدى كل من المحرر «بن برادلى»، الذى يقوم «هانكس» بدوره، والناشرة كاثرين جراهام المصاعب.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع تلغراف نيوز . تلغراف نيوز،

ترامب يغازل معارضي هوليوود باستضافة فيلم يهينه في البيت الأبيض

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور