أسرة «غريق ستانلي» تروي قصة زائر القدر: «هذه هي الحكاية» (صور)
أسرة «غريق ستانلي» تروي قصة زائر القدر: «هذه هي الحكاية» (صور)

أسرة «غريق ستانلي» تروي قصة زائر القدر: «هذه هي الحكاية» (صور)

تلغراف نيوز نقلا عن الدستور ننشر لكم أسرة «غريق ستانلي» تروي قصة زائر القدر: «هذه هي الحكاية» (صور)، أسرة «غريق ستانلي» تروي قصة زائر القدر: «هذه هي الحكاية» (صور) ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا تلغراف نيوز ونبدء مع الخبر الابرز،

أسرة «غريق ستانلي» تروي قصة زائر القدر: «هذه هي الحكاية» (صور)

.

تلغراف نيوز «أصل الولد شاعر، جوّاه عذاب واعر»، كلمات غنّاها الكينج محمد منير، لتعبّر عن شاب كوبري ستانلي ضحية القدر جرّاء اصطدامه بسيارة خرجت عن مسارها أعلى كوبري «ستانلي» أثناء تبادله لـ«سيلفي الموت» مع أصدقائه.

وفي ساعات معدودة، أصبحت الضحية حديث الصباح والمساء عبر منصّات السوشيال التي طيّرت الخبر وهو الذي كان حريصًا على الوجود والتفاعل معها من خلال كتاباته على صفحته الخاصة على فيس بوك: «شاعر وكاتب فاشل، مش عشان فاشل، ﻷ، عشان محققتش أي إنجاز آخر مخلوق على وجه الأرض من كائنات الـ #MagiXo» تلك كانت الكلمات التي تصادف زائري صفحة محمد حسن شوقي كخلفية مثبتة على facebook.

ومحمد حسن شوقي، طالب بكلية التجارة جامعة طنطا لم يتخط عمره الـ20 عامًا، أصبح حديث رواد مواقع التواصل لمنشوراته المكرّرة عن موت غامض يلحق به ويطارده اعتبره بعض من جمهور الشبكة العنكبوتية أنه صاحب هذا الفأل الشؤم مخاوي للجن، فيما اعتبره فريق آخر أن طاقة الاكتئاب هي التي أودت وعجّلت بحتفه (!)

«الدستور» كانت حاضرة في المشهد المأسوي من خلال زيارة لعائلة ضحية كوبري ستانلي والذي لم تخرج جثته بعد من البحر المالح؛ للوقوف على طبيعة ابنهم المعيشية والاجتماعية.

«بيصلي وملتزم بار بوالديه»، بتلك الكلمات بدأ حسن شوقي والد غريق كوبري «ستانلي» حديثه لـ «الدستور» الذي لم يتمالك نفسه أثناء الحوار معه عن ابنه الغريق: «محمد في سنة تالتة بكلية التجارة كان اتصل بي ليذهب لأصدقائه في الأسكندرية للخروج من مود الامتحانات، وكانت آخر مادة له «محاسبة حكومية»، وقد كان اتصل بأصدقائه ليروّح عن نفسه: «ابني بعيد عن الخطأ خالص»،.

ونفى الأب أحاديث شبكات التواصل الاجتماعي عن نجله بأنه دجّال: «ده كلام فاضي وابني مكانش منطوي، كان كاتبًا للشعر والزجل، وكان طيب الخلق مع أصدقائه، هو بس بيكتب أمّا بيروح إسكندرية، وتابع والدموع تتقاطر من عينيه: «ابني كان ودود واجتماعي مع معارفه وأصدقائه»، وواصل: «طلاب جامعة طنطا جاءوا للمشاركة في البحث عن صديقهم في أمواج البحر المتلاطمة وتقديم التعازي للأسرة».

«كان الناس كلها بتحبه في إسكندرية طنطا أو مطروح»، كلمات بدأ بها أحمد حسن، شقيق الطالب الغريق متغلبًا على دموعه: «كلام السوشيال لغط، إحنا من طنطا وعايشين في مطروح، خلّص محمد امتحاناته، وقال هروح لأصحابي في إسكندرية»، مستشهدًا بكلمات قالها محمد قبل موته، متسائلًا عما لو كان مكتئبًا ما كان ليطلب أن يذهب لأصدقائه، نافيًا وجازمًا بعدم تناول شقيقه للكحوليات: «ملوش في الشرب ولا المزاج».

واختتم شقيق الطالب الغريق: «آخر كلام قاله محمد لأصحابه قبل ما يموت بنص ساعة إنه صلّى الفجر حاضر لمدة 7 ليالي متصلة»، مستشهدًا بحديث أصدقائه النّاجين من الغرق: «طوله عمره شاعر مرهف المشاعر، مات وماحدش حاسس بيه، وكل الكلام اللي كتبه اتحقق».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع تلغراف نيوز . تلغراف نيوز،

أسرة «غريق ستانلي» تروي قصة زائر القدر: «هذه هي الحكاية» (صور)

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور